‏إظهار الرسائل ذات التسميات احترف الفوركس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات احترف الفوركس. إظهار كافة الرسائل

كيفية الاستفادة من المعطيات الاقتصادية




ساقوم في ما يلي بشرح كيفية الاستفادة من المعطيات الاقتصادية على النحو الافضل والانجع حيث ساشرح جميع المراحل التي يجب على المستثمر معرفتها من اجل تداول افضل ومكاسب اكبر. الخطوة الأولى بطبيعة الحال هامة جدا حيث يتم التركيز من خلالها على أهم المؤشرات الاقتصادية التي تصدر في كل يوم حيث عدد المؤشرات التي تصدر يوميا لا يحصى. فمن المستحيل ومن الصعب متابعتها جميعا, ولذلك يجب عليك الا تضيع الوقت بالتركيز على مؤشرات ضعيفة التأثير وأهتم بالمؤشرات التي أخذت شهرة على مر السنين والتي يتصرف التجار وقت صدورها . حيث عادة ما يتم ترتيب المعطيات بحسب اهميتا في المواقع العديدة بطرق عديدة كالالوان المختلفة او الاشارة الى الهام منها. فعلى سبيل المثال معطى مؤشر سعر المستهلك والناتج القومي هي احدى اهم المعطيات التي تصدر في كل دولة والتي تؤثر بشكل حاد على قرار الفائدة الذي يقوم باتخاذه البنك في جلسته من كل شهر ( عادة 8 قرارات في السنة ).
الخطوة الثانية التي يجب على المستثمر اتباعها هي فهم نوع الخبر الذي سيعلن في اليوم نفسه وما الواقع الاقتصادي الذي يعبر عنه, حيث نرى ان مؤشر سعر المستهلك على سبيل المثال يشير الى تفاقم الاسعار وضرورة رفع الفائدة لكبحها ومؤشر مبيعات المنازل يشير الى قوة قطاع العقار وفعاليته وهكذا دواليك..فهم معنى المؤشر الاقتصادي بعناية يجعل اتخاذ القرار سريعا وردة الفعل للمعطى واتخاذ قرار حاسم في غضون فترة زمنية قصيرة الامر الذي يكسب المستثمر مهارة عالية .
الخطوة الثالثة هي معرفة تاريخ الخبر والرجوع الى الوراء للمقارنة. الا ان الاخبار والمعطيات التي صدرت في الماضي تكون مضمونة ومشمولة في السعر الحالي للاسواق. من جهة اخرى فان التاريخ والارقام القياسية لها دورها هي ايضا واذا استطعت الربط بين الأحداث فهذا امر جيد جدا . المتابعة المتتالية للاخبار على مدار الاشهر تجعل هذه البيانات والمعطيات مألوفة بالنسبة لك وما هي علاقتها بالاقتصاد . عموما كل مؤشر اقتصادي سيكون معروض بجانبه في جدول التقويم بعض التقارير السابقة عنه .
الخطوة الرابعة هي لحظة صدور الخبر والمقارنة السريعة بين النتيجة الفعلية والمتوقعة كما سبق وتطرقت قبل ذلك حيث يجب المقارنة ما بين المعطى الذي صدر اذا كان قد فاق التوقعات او اضاعها او صدر بحسبها بالضبط, وتتراوح المعطيات بين الدول في امكانية وجود مفارقة بين المتوقع والذي صدر بالفعل حيث نرى انه عادة ما تصدر المعطيات الاوروبية دون مفاجات غير متوقعة وقريبة من توقعات المحللين بينما تسجل المعطيات الاقتصادية التي تصدر في الولايات المتحدة تفاوتا ما بين النتيجة الفعلية وبين ما هو متوقع. هنا يجدر بي الاشارة ان بعض المستثمرين يراهنون على صدور معطى افضل من التوقعات او اسوا قبل صدور المعطى نفسه وبذلك يتخذون اتجاها معينا بحسب التخمين لا اكثر الا اني انصح بركوب القارب مع اتجاه التيار بعد بدئه.
الخطوة الخامسة هي العملات المتضادة في الاتجاه . يجب مراجعة أسعار العملات لغير الدولار او ما يسمى بالغة العربية تصالب العملات . كما هو معروف فان قيمة الدولار أمام عملة معينة قد تتغير أحياناً نتيجة لتغير قيمة هذه العملة أمام عملة أخرى غير الدولار فعلى سبيل المثال اذا ارتفع الين بشكل حاد جدا امام الباوند. اي بكلمات اخرى انخفض الزوج GBP/JPY فإن ذلك قد يسبب انخفاض للباوند مقابل الدولار الامريكي اي انحفاض في قيمة الزوج GBP/USD .

كيف يربح الخبراء من التداول في الفوركس؟

مقارنه بين اسلوب التداول للمبتدئين والمحترفين في الفوركس؟



من الممكن أنك قد تلقيت العديد من النصائح التي تتعلق بالقيام بـ التداول في فوركس بشكل إحترافي. فماذا يعني هذا الأمر بالتحديد؟ بشكل أساسي، عليك أن تطور قدرات الصبر و التركيز على عوامل المخاطر المحيطة بتداولاتك أكثر من تركيزك على الأرباح من التداول في فوركس. عليك أن تهدف إلى بناء إستراتيجيات تداول تحتوي على قيم توقعات إيجابية. فهذا المقياس الهام يمكنه أن يتنبأ بـ كيفية اتخاذ القرار الصحيح بـ التداول في فوركس وبالتالي زيادة حجم الأرباح التي من الممكن أن تحصل عليها مقابل كل دولار تخاطر به على المدى الطويل.

لماذا يعد الصبر أمراً هاماً؟

أفضل طريقة لإجابة هذا السؤال هي من خلال مقارنة الطريقة التي يتداول بها كل من المبتدؤون و المحترفون في التداول في فوركس. فعلى سبيل المثال، يميل المبتدؤون إلى البحث عن النتائج الفورية من خلال القيام بعدد كبير من التداولات خلال فترة زمنية قصيرة. إلا أن هذا الأسلوب يعد خاطئاً، و من الممكن أن يؤدي إلى خسائر كبيرة، وكذلك يفضل المبتدؤون القيام بتداولات يومية و يحاولون تحديد فرص تداولاتهم من خلال إستخدامهم لجداول التداول ذات الأطر الزمنية القصيرة مثل الساعة أو الأقل.

هذا هو الخطأ الأول الذي يقوم به المبتدؤون، لأن الإحصائات المتعلقة بهذه الفترات الزمنية القصيرة تتسم بالنوعية السيئة للغاية و من الممكن أن تنتج معلومات مضللة. بالإضافة – كما يشير الخبراء- إلى أن معدلات المقاومة و الدعم تتسم بطبيعة ضعيفة، و الوضعيات الجديدة من الممكن أن تدخل في وقت مبكر. كما أنك سوف تكتشف أن أي مؤشر تقني مطبق على هذه الجداول ليس فعالاً بشكل كبير لأن مميزاتها الهامة مثل عمليات الإنتقال، لا يمكن الإعتماد عليها.

كيف يمكن اثبات هذا؟

على سبيل المثال، فقد كان اليورو تحت ضغط كبير مؤخراً كنتيجة مباشرة للأوضاع الإقتصادية التي مرت بعدد من الدول التي تتعامل به. و نتيجة لهذا، هبط زوج الدولار/اليورو بشكل كبير خلال الأشهر الماضية. و يمكنك أن تحدد بوضوح قناة تحمل قوية إذا ما قمت بدراسة جداول التداول بإستخدام الأطر الزمنية اليومية الزائدة. كما أنك إن قمت بتطبيق المؤشرات التقنية، فلن تجد أية دلائل قوية أن هذا الضعف قد توقف.

و في الجهة المقابلة، إذا ما نظرت إلى جداول الساعة، يمكنك وضع إفتتاح تداولات طويلة الأجل بعين الإعتبار، لأن تراجع الأسعار المؤقتة قد تدل على مثل هذه الفرص. إلا أن هذه العمليات قد تحتوي على مخاطرة عالية لأنك عندها تتداول مقابل الأنماط طويلة الأجل.

يستهلك المبتدؤون في التداول في فوركس جزء كبير من طاقاتهم و هم يطاردون التداولات التي لا تنتج لهم إلا توقعات منخفضة العوائد. على سبيل المثال، فإذا حالفهم الحظ، فمن الممكن أن ينتجوا 100 تداول خلال شهر واحد تحتوي على 60 عملية رابحة بمعدل 10$ لكل عملية، و معدل خسارة 10$ لكل عملية. و هذا ينتج كمية توقعية تعادل 2$، بمعنى أنهم يمكنهم توقع ربح 2$ مقابل كل دولار يخاطرون به على المدى البعيد. و يعد هذا عائداً قليلاً مقابل الجهد المبذول، كما أن فرص الخسائر الكبيرة تكون عالية.

بشكل عام، يقوم الخبراء في التداول في فوركس بـ إتخاذ قرارات تداولاتهم بالاعتماد على الإحصائات ذات الجودة العالية التي ترافق الأطر الزمنية التي تكون أطول من يوم واحد. و كنتيجة لذلك، فهم يقومون بعدد أقل بكثير من التداولات، و لكن لها قيمة أعلى. فعلى سبيل المثال يمكنهم القيام بعشر تداولات في الشهر تنتج لهم 8 أرباح بمعدل 100$ لكل عملية و 50$ لكل عملية خسارة ، بحيث تصبح قيم توقعاتهم تساوي 70$.